العلامة المجلسي

215

بحار الأنوار

معنى قول الإمام الصادق عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى ليبغض البيت اللحم واللحم السمين ( 57 ) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله : سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم ، وسيد شراب الدنيا والآخرة الماء ، وأنا سيد ولد آدم ولا فخر ( 58 ) فيما يسمن ويهزلن ( 59 ) في اللحم القديد ( 63 ) في الرمان والماء المعتدل بين الحرارة والبرودة ، وذم الجبن والقديد ، وأن أكل القديد ، ودخول الحمام على البطنة ، ونكاح العجايز وغشيان النساء على الامتلاء ، يهد من البدن وربما قتلن وأن اللحم اليابس يضر من كل شئ ولا ينفع من شئ ( 64 ) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله : من أتى عليه أربعون يوما ولم يأكل اللحم فليستقرض على الله وليأكله ( 65 ) في قول الصادق عليه السلام : اللحم من اللحم ، من تركه أربعين يوما ساء خلقه ، كلوه فإنه يزيد في السمع والبصر ( 66 ) العلة التي من أجلها من ترك اللحم أربعين يوما ساء خلقه ( 67 ) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله : شكا نبي قبلي إلى الله الضعف في بدنه ، فأوحى الله إليه : اطبخ اللحم واللبن فاني قد جعلت البركة والقوة فيهما ( 68 ) في قول الصادق عليه السلام : اللحم باللبن مرق الأنبياء ( 69 ) في قول الصادق عليه السلام : كل يوما بلحم ، ويوما بلبن ، ويوما بشئ آخر ( 70 ) العلة التي من أجلها كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب الذراع ( 71 ) في قول السجاد عليه السلام : لا تنهكوا العظام فإن للجن فيه نصيبا ( 72 ) في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأكل بالقرع واللحم ، وكان يحب صلى الله عليه وآله وسلم القرع ويقول إنها شجرة أخي يونس ، وكان صلى الله عليه وآله يعجبه الدبا ، ويأكل الدجاج